تقرير شاهد عن اختفاء رفات مكان نصيري بعد الضربة التي أصابت مدرسة ميناب
آخر تحديث: 25 يونيو/حزيران 2026
المشروع: تذكّروا ميناب
الغاية: الذاكرة، والحقيقة، والمساءلة، وحماية الأطفال في زمن الحرب
كان ماكان نصيري تلميذاً في الصف الأول الابتدائي، في السابعة من عمره، في مدرسة الشجرة الطيبة الابتدائية بمدينة ميناب، في محافظة هرمزغان، جنوب إيران.
في 28 فبراير/شباط 2026، وفي اليوم الأول من الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، تعرّضت المدرسة لضربة. ووصفت تقارير منشورة ذلك الهجوم بأنه واحد من أكثر الحوادث المدنية دموية خلال الحرب. وقد أفادت السلطات الإيرانية لاحقاً بمقتل 156 شخصاً، بينهم 120 تلميذاً و26 معلّمة، بينما ذكرت تقارير أولية أرقاماً أعلى.
ومن بين جميع الأطفال الذين قُتلوا، أصبحت قصة مكان واحدة من أكثر رموز المأساة إيلاماً.
بعد ما يقرب من سبعة أسابيع من البحث، أفادت قناة الجزيرة بأن السلطات أبلغت والدي مكان بأن قضيته أُغلقت، لأن أي رفات له لم يُعثر عليه. ولاحقاً، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن رئيس السلطة القضائية في هرمزغان أن الخبراء يعتقدون أن الصاروخ أصاب مكان مباشرة. ووفق تلك التقارير، وبعد فحص أكثر من مئة عينة للحمض النووي، لم يُحدَّد أي أثر من جسده.
لا جسد.
لا عظم.
ولا حتى خصلة شعر.
وبحسب ما ورد، لم يُعثر إلا على حقيبة مدرسية ممزّقة وحذاء واحد.
وُجدت هذه الصفحة لتوثيق قصة مكان بكرامة، وبالدليل، وبوضوح أخلاقي — حتى لا يُدفن اسمه تحت الصمت، أو الإنكار، أو لغة الحرب.
كان ماكان نصيري طفلاً.
كان في السابعة من عمره.
كان في الصف الأول.
كان يذهب إلى المدرسة.
وكانت له عائلة تنتظر عودته إلى البيت.
المعلومات المنشورة عن حياته محدودة، وهذه الصفحة لا تحاول أن تخترع ما لا نعرفه. لكن حتى الحقائق القليلة المعروفة تكفي لكي تكشف حجم الفقد.
لم يكن مكان رقماً في إحصائية.
لم يكن «ضرراً جانبياً».
ولم يكن ضحية مجرّدة في عملية عسكرية.
كان طفلاً انتهت حياته داخل مدرسة — وتُركت عائلته من دون جسد تدفنه.
في 28 فبراير/شباط 2026، أُصيبت مدرسة الشجرة الطيبة الابتدائية في ميناب خلال اليوم الأول من حملة عسكرية أميركية–إسرائيلية أوسع ضد إيران.
وصفت تقارير من وسائل إعلام دولية، من بينها رويترز، والجزيرة، والغارديان، وأسوشيتد برس، ومنظمة العفو الدولية، الهجوم على أنه وقع على مدرسة كان فيها أطفال ومعلّمون خلال ساعات الدراسة.
ولاحقاً، أفادت رويترز بأن محقّقين عسكريين أميركيين اعتقدوا أنه من المرجّح أن تكون القوات الأميركية مسؤولة عن الضربة، مع أن التحقيق لم يكن قد وصل بعد إلى نتيجة نهائية. كما أفادت رويترز بأن الضربة ربما نتجت عن استخدام بيانات استهداف قديمة.
وخلصت منظمة العفو الدولية إلى أن الولايات المتحدة لم تتخذ جميع الاحتياطات الممكنة لحماية المدنيين، ودعت إلى محاسبة المسؤولين.
يدين تذكّروا ميناب الضربة التي أصابت المدرسة، ويدعو إلى التحقيق مع كل طرف مسؤول — بمن في ذلك من خطّط، أو أجاز، أو نفّذ، أو مكّن، أو برّر، أو أخفى، أو أخّر المساءلة عن الهجوم — ومحاسبته من خلال آليات قانونية، شفافة، ومستقلة.
بعد الضربة، بحثت العائلات عن أطفالها بين الركام، وفي المستشفيات، وفي المشارح، وفي القوائم الرسمية.
بالنسبة إلى عائلات كثيرة، كان الرعب هو التعرف إلى الجثامين.
أما بالنسبة إلى عائلة مكان، فكان الرعب هو الغياب.
أفادت الجزيرة في 23 أبريل/نيسان 2026 بأن مكان كان الطفل الوحيد الذي ما زال مفقوداً بعد قصف المدرسة، وأنه بعد ما يقرب من سبعة أسابيع من البحث عن الرفات، أُبلغ والداه بأن قضيته أُغلقت.
ولاحقاً، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن رئيس السلطة القضائية في هرمزغان خلاصة أكثر إيلاماً: أن الخبراء يعتقدون أن الصاروخ أصاب مكان مباشرة، فلم يترك رفاتاً يمكن استعادته. ووفق تلك التقارير، وبعد أخذ وفحص أكثر من مئة عينة للحمض النووي، لم تطابق أي عينة مكان.
وقالت التقارير المنشورة إن ما عُثر عليه فقط هو حقيبة مدرسية ممزّقة وحذاء واحد.
يكاد هذا أن يكون فوق قدرة الخيال.
أمّ تُترك بلا قبر تحتضنه.
أب يُترك بلا جسد يدفنه.
عائلة تُترك بلا لمسة أخيرة، بلا وداع أخير، وحتى بلا جزء صغير من اليقين.
تسكن أهمية قصة مكان في أنها تكشف جرحاً لا تستطيع اللغة العسكرية أن تخفيه.
عندما تُضرب مدرسة، لا يكون السؤال فقط: من أطلق السلاح؟
السؤال أيضاً:
من فشل في حماية الأطفال؟
من قبل بالمخاطرة؟
من تجاهل العلامات؟
من أخّر الحقيقة؟
من صغّر حجم الفقد؟
ومن ظنّ أن العالم سيمضي؟
طفل بلا قبر يتحوّل إلى اتهام ضد النسيان.
غياب مكان يطالب بالذاكرة.
جسده المفقود يطالب بالحقيقة.
حقيبته الممزّقة تطالب بالمساءلة.
وحذاؤه الوحيد يطالب العالم بأن ينظر مرة أخرى.
ولهذا وُجد تذكّروا ميناب.
بعد كربلاء، وقفت زينب أمام السلطة ورفضت أن تُدفن الحقيقة. أراد الحكّام أن يسيطروا على الرواية. أرادوا أن يختفي الضحايا داخل الخوف، والصمت، واللغة الرسمية. لكن زينب غيّرت معنى النجاة: جعلت الذاكرة فعلاً من أفعال المقاومة.
تذكّروا ميناب مستلهم من هذا الواجب: واجب الشهادة.
هذا لا يعني أن كل مأساة مطابقة لكربلاء. بل يعني أن الواجب الأخلاقي ما زال حياً: حين يحاول الأقوياء إدارة الجريمة عبر الصمت، أو التأخير، أو الإنكار، أو التشويه، يجب أن يحفظ أحدٌ الحقيقة.
يجب أن تُحفظ قصة مكان بهذه الجدية الأخلاقية نفسها.
لا من أجل الانتقام.
لا من أجل الكراهية.
ولا ضد أي شعب أو جنسية.
بل من أجل الحقيقة.
من أجل المساءلة.
ومن أجل كل طفل كان ينبغي أن تكون قاعته الدراسية مكاناً للأمان، لا للموت.
تترك قصة مكان أسئلة عاجلة تتطلب تحقيقاً مستقلاً وإجابات علنية:
من أجاز الضربة التي أصابت المدرسة؟
ما المعلومات التي استُخدمت لتحديد الهدف؟
هل قُيّمت المخاطر على المدنيين بصورة صحيحة؟
هل اتُّخذت كل الاحتياطات الممكنة لحماية الأطفال والمعلّمين؟
لماذا بقيت مدرسة عرضة للهجوم؟
لماذا تُركت العائلات تنتظر الأجوبة؟
ولماذا لم تتحقق المساءلة الكاملة حتى الآن؟
هذه الأسئلة ليست ترفاً سياسياً.
إنها ضرورات أخلاقية.
تبدأ العدالة لمكان بالحقيقة.
إنها تتطلب تحقيقاً كاملاً، شفافاً، ومستقلاً في الضربة.
وتتطلب نشر النتائج.
وتتطلب تحديد سلسلة المسؤولية.
وتتطلب اعترافاً رسمياً بالضحايا.
وتتطلب دعماً للعائلات.
وتتطلب جبر الضرر والتعويضات.
وتتطلب ضمانات بأن لا تُعامل أي مدرسة مرة أخرى كخطر مقبول في الحرب.
لا يمكن إعادة مكان إلى أمّه.
لكن يمكن حماية اسمه من المحو.
يمكن حمل قصته إلى ما وراء إيران.
يمكن أن يتحوّل غيابه إلى دليل.
ويمكن أن تتحوّل ذاكرته إلى مطالبة.
تستند هذه الصفحة إلى تقارير متاحة علناً من وسائل إعلام دولية، ومنظمات حقوقية، ووسائل إعلام إيرانية نقلت تصريحات قضائية رسمية.
بعض الأرقام المنشورة تغيّرت مع مرور الوقت. فعلى سبيل المثال، ذكرت تقارير مبكرة أعداداً أعلى من الضحايا، بينما أشارت تقارير لاحقة إلى مقتل 156 شخصاً، بينهم 120 تلميذاً و26 معلّمة. يميّز تذكّروا ميناب بين الحقائق المؤكدة، والادعاءات المنشورة، والمعلومات التي لا تزال تحتاج إلى تحقق مستقل.
وحيث تبقى المعلومات محل خلاف أو غير مكتملة، تستخدم هذه الصفحة لغة حذرة مثل: «أفادت التقارير»، و«وفقاً لـ»، و«ذُكر علناً».
يجب أن تُحمى الذاكرة بالأدلة.
كان مكان نصيري في السابعة من عمره.
ذهب إلى المدرسة ولم يعد إلى البيت.
لم يُعد جسد.
لم يُمنح قبر.
ولم يكن هناك وداع أخير.
فقط حقيبة مدرسية ممزّقة.
فقط حذاء واحد.
وفقط اسم يجب ألا ينساه العالم.
تذكّروا مكان.
تذكّروا ميناب.
طالبوا بالحقيقة.
1. الجزيرة — “Makan Nasiri, the only child still missing from the school bombed in Iran.”
نُشر في 23 أبريل/نيسان 2026.
يفيد هذا التقرير بأنه بعد ما يقرب من سبعة أسابيع من البحث عن الرفات، أبلغت السلطات والدي مكان نصيري بأن قضيته أُغلقت.
الرابط:
https://www.aljazeera.com/news/2026/4/23/makan-nasiri-the-only-missing-child-from-the-school-bombed-in-irans-minab
2. رويترز — “U.S. investigation points to likely U.S. responsibility in Iran school strike, sources say.”
نُشر في 10 مارس/آذار 2026.
أفادت رويترز بأن محقّقين عسكريين أميركيين اعتقدوا أنه من المرجّح أن تكون القوات الأميركية مسؤولة عن الضربة، بينما لم يكن التحقيق قد وصل إلى نتيجة نهائية.
الرابط:
https://www.reuters.com/world/middle-east/us-investigation-points-likely-us-responsibility-iran-school-strike-sources-say-2026-03-06/
3. رويترز — “U.S. may have struck Iranian girls’ school after using outdated targeting data.”
نُشر في 11 مارس/آذار 2026.
أفادت رويترز بأن الضربة ربما نتجت عن استخدام بيانات استهداف قديمة، نقلاً عن مصادر مطّلعة على الأمر.
الرابط:
https://www.reuters.com/world/middle-east/us-may-have-struck-iranian-girls-school-after-using-outdated-targeting-data-2026-03-11/
4. رويترز — “Bombed Iranian girls school had vivid website and yearslong online presence.”
نُشر في 12 مارس/آذار 2026.
وثّق هذا التحقيق الظهور العام للمدرسة قبل الضربة، بما في ذلك حضورها على الإنترنت ودلائل منشورة على نشاطها المدرسي.
الرابط:
https://www.reuters.com/investigations/bombed-iranian-girls-school-had-vivid-website-yearslong-online-presence-2026-03-12/
5. رويترز — “Pentagon elevates investigation into Iran school strike.”
نُشر في 13 مارس/آذار 2026.
أفادت رويترز بأن الجيش الأميركي رفع مستوى التحقيق في ضربة 28 فبراير/شباط بعد تقارير إعلامية أشارت إلى احتمال المسؤولية الأميركية.
الرابط:
https://www.reuters.com/world/middle-east/pentagon-elevates-investigation-into-iran-school-strike-2026-03-13/
6. رويترز — “UN body investigating fatal strike on Iranian girls’ school.”
نُشر في 17 مارس/آذار 2026.
أفادت رويترز بأن تحقيقاً تابعاً للأمم المتحدة بدأ النظر في الضربة القاتلة التي أصابت مدرسة الشجرة الطيبة.
الرابط:
https://www.reuters.com/world/middle-east/un-body-investigating-fatal-strike-iranian-girls-school-2026-03-17/
7. رويترز — “UN rights chief urges U.S. to conclude probe into deadly Iran school strike.”
نُشر في 27 مارس/آذار 2026.
أفادت رويترز بأن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان حثّ واشنطن على إنهاء تحقيقها ونشر نتائجه.
الرابط:
https://www.reuters.com/world/china/un-rights-chief-urges-us-conclude-probe-into-deadly-iran-school-strike-2026-03-27/
8. منظمة العفو الدولية — “USA/Iran: Those responsible for deadly and unlawful U.S. strike on school that killed over 100 children must be held accountable.”
نُشر في 18 مارس/آذار 2026.
خلصت منظمة العفو الدولية إلى أن الولايات المتحدة لم تتخذ جميع الاحتياطات الممكنة لحماية المدنيين، ودعت إلى محاسبة المسؤولين.
الرابط:
https://www.amnesty.ie/those_responsible_for_deadly_and_unlawful_us_strike_on_school_that_killed_over_100_children_must_be_held_accountable/
9. الغارديان — “‘The most bitter news’: Iran reels as more than 100 children reportedly killed in school bombing.”
نُشر في 28 فبراير/شباط 2026.
نقلت الغارديان روايات أولية عن الضربة التي أصابت مدرسة الشجرة الطيبة الابتدائية، وعن مقتل أكثر من مئة طفل وفق التقارير.
الرابط:
https://www.theguardian.com/world/2026/feb/28/children-dead-as-missile-hits-elementary-school-in-southern-iran
10. الغارديان — “Parents of victims of Iran school bombing describe the day their children died.”
نُشر في 28 مارس/آذار 2026.
وثّق هذا التقرير روايات عائلات بعد قصف مدرسة ميناب، ومطالبتها بالأجوبة والمساءلة.
الرابط:
https://www.theguardian.com/global-development/2026/mar/28/parents-victims-iran-minab-shajareh-tayyebeh-school-bombing-describe-day
11. Los Angeles Times — “Iranians recount attempts to find survivors after school strike.”
نُشر في 6 مايو/أيار 2026.
وصف هذا التقرير محاولات العائلات للتعرّف إلى الأطفال بعد الضربة الصاروخية، وذكر مقتل ما لا يقل عن 156 شخصاً، بينهم 120 تلميذاً و26 معلّمة.
الرابط:
https://www.latimes.com/world-nation/story/2026-05-06/we-found-his-sweater-in-morgue-bloodied-dusty-but-no-body
12. عصر إيران / وكالة مهر للأنباء — تقرير ينقل عن رئيس السلطة القضائية في هرمزغان بشأن مكان نصيري.
نُشر في يونيو/حزيران 2026.
يفيد هذا التقرير الفارسي، نقلاً عن السلطات القضائية، بأن الخبراء يعتقدون أن الصاروخ أصاب مكان نصيري مباشرة؛ وبعد أكثر من مئة عينة حمض نووي، لم يُعثر على أي أثر من جسده، ولم يُسترد سوى حقيبة ممزّقة وحذاء واحد.
الرابط:
https://www.asriran.com/fa/news/1172728/%D8%AF%D8%A7%D8%AF%DA%AF%D8%B3%D8%AA%D8%B1%DB%8C-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2%DA%AF%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%AA%D8%A3%D8%B3%D9%81%D8%A7%D9%86%D9%87-%D9%85%D9%88%D8%B4%DA%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%DB%8C%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D9%87-%D8%A8%D8%AF%D9%86-%D8%B4%D9%87%DB%8C%D8%AF-%D9%85%D8%A7%DA%A9%D8%A7%D9%86-%D9%86%D8%B5%DB%8C%D8%B1%DB%8C-%D8%A7%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%AA-%DA%A9%D8%B1%D8%AF%D9%87-%D8%AD%D8%AA%DB%8C-%D8%AA%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D9%88%DB%8C%DB%8C-%D9%87%D9%85-%D8%A7%D8%B2-%D9%85%D8%A7%DA%A9%D8%A7%D9%86-%D9%BE%DB%8C%D8%AF%D8%A7-%D9%86%D8%B4%D8%AF
13. انتخاب / وكالة مهر للأنباء — تقرير ينقل عن رئيس السلطة القضائية في هرمزغان بشأن قضية مكان نصيري.
نُشر في يونيو/حزيران 2026 / 2 تیر 1405.
يعرض هذا التقرير الفارسي تفاصيل مشابهة عن فحوص الحمض النووي، وغياب الرفات القابل للاستعادة، والعثور على حقيبة مكان المدرسية الممزّقة وحذائه.
الرابط:
https://www.entekhab.ir/fa/news/927278/%D8%AF%D8%A7%D8%AF%DA%AF%D8%B3%D8%AA%D8%B1%DB%8C-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2%DA%AF%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%AA%D8%A3%D8%B3%D9%81%D8%A7%D9%86%D9%87-%D9%85%D9%88%D8%B4%DA%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%DB%8C%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D9%87-%D8%A8%D8%AF%D9%86-%D8%B4%D9%87%DB%8C%D8%AF-%D9%85%D8%A7%DA%A9%D8%A7%D9%86-%D9%86%D8%B5%DB%8C%D8%B1%DB%8C-%D8%A7%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%AA-%DA%A9%D8%B1%D8%AF%D9%87-%D8%AD%D8%AA%DB%8C-%D8%AA%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D9%88%DB%8C%DB%8C-%D9%87%D9%85-%D8%A7%D8%B2-%D9%85%D8%A7%DA%A9%D8%A7%D9%86-%D9%BE%DB%8C%D8%AF%D8%A7-%D9%86%D8%B4%D8%AF-%D9%BE%D8%B3-%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D9%86%D8%AC%D8%A7%D9%85-%D8%A8%DB%8C%D8%B4-%D8%A7%D8%B2-100-%D9%86%D9%85%D9%88%D9%86%D9%87-%D8%A8%D8%B1%D8%AF%D8%A7%D8%B1%DB%8C-%D8%AF%DB%8C-%D8%A7%D9%86-%D8%A7%DB%8C-%D9%87%DB%8C%DA%86-%D8%A7%D8%AB%D8%B1%DB%8C-%D8%A7%D8%B2-%D9%BE%DB%8C%DA%A9%D8%B1-%D8%A7%DB%8C%D9%86-%D8%B4%D9%87%DB%8C%D8%AF-%DA%A9%D9%88%DA%86%DA%A9-%D9%86%DB%8C%D8%B3%D8%AA-%D9%81%D9%82%D8%B7-%DB%8C%DA%A9-%D9%84%D9%86%DA%AF%D9%87-%DA%A9%D9%81%D8%B4-%D9%88-%DA%A9%DB%8C%D9%81-%D9%BE%D8%A7%D8%B1%D9%87-%D8%B4%D8%AF%D9%87-%D8%A7%D9%88-%D9%BE%DB%8C%D8%AF%D8%A7-%D8%B4%D8%AF%D9%87