آخر تحديث: 25 يونيو/حزيران 2026
المشروع: تذكّروا ميناب
الغاية: الذاكرة، والحقيقة، والمساءلة، وجبر الضرر، وحماية الأطفال في زمن الحرب
التذكّر وحده لا يكفي.
إذا كان يمكن أن تُضرب مدرسة، وأن يُقتل أطفال، وأن يموت معلّمون وهم يحاولون حمايتهم، وأن تُترك عائلات تبحث عن أسماء، وأجساد، وآثار، وأجوبة، فإن الصمت يصبح جزءاً من الجرح.
لا يكفي أن نبكي.
ولا يكفي أن نقول: رحمهم الله.
ولا يكفي أن نشارك صورة ثم نمضي.
اسأل نفسك بصدق:
لو كانت المدرسة في بلدك، هل كنت ستصمت؟
لو كان الطفل ابنك، هل كنت ستقبل الانتظار بلا تحقيق؟
لو كانت الحقيبة المحترقة حقيبة ابنتك، هل كنت ستسمّي ذلك «حادثاً بعيداً»؟
لو كان أخوك، أو أختك، أو تلميذك، أو جارك بين الأطفال، هل كنت ستكتفي بالحزن؟
تذكّروا ميناب يدعو الناس في العالم العربي، وفي كل مكان، إلى ما هو أبعد من الرثاء.
اقرأوا الأدلة.
قولوا الأسماء.
شاركوا قصص الأطفال.
راسلوا الصحفيين.
راسلوا البرلمانات والمجالس الوطنية.
راسلوا جامعة الدول العربية.
راسلوا البرلمان العربي.
راسلوا منظمة التعاون الإسلامي.
طالبوا المنظمات الحقوقية بالتحرّك.
طالبوا بتحقيق مستقل.
طالبوا بالمساءلة.
طالبوا بجبر الضرر.
طالبوا بحماية الأطفال في كل مدرسة، في كل بلد، في كل حرب.
هذه ليست دعوة إلى الكراهية.
وليست دعوة إلى الانتقام.
وليست دعوة ضد أي شعب أو جنسية.
إنها دعوة إلى المسؤولية الأخلاقية.
في روح شهادة زينب بعد كربلاء، يؤمن تذكّروا ميناب بأن الحقيقة تبقى حيّة حين يرفض الناس العاديون أن يغضّوا أبصارهم.
لم تكن لدى زينب جيوش.
كان لديها ذاكرة.
وكان لديها شجاعة.
وكانت لديها كلمة.
وقفت أمام السلطة ورفضت أن يُمحى الضحايا.
هذا ما تطلبه منك هذه الصفحة.
يدعو تذكّروا ميناب المواطنين، والصحفيين، والحقوقيين، والمحامين، والمعلّمين، والأطباء، والممرضين، ورجال الدين، والطلاب، والبرلمانيين، والمؤسسات العربية والإسلامية، إلى حمل المطالب التالية:
يجب نشر النتائج الكاملة للتحقيق في الضربة التي أصابت مدرسة الشجرة الطيبة الابتدائية في ميناب.
التحقيق السري لا يكفي.
والعبارات الغامضة لا تكفي.
والتعاطف بلا حقيقة لا يكفي.
العائلات تستحق الحقيقة.
والجمهور يستحق الحقيقة.
والأطفال يستحقون الحقيقة.
يجب أن يجيب التحقيق عن:
من أجاز الضربة؟
ما المعلومات الاستخباراتية التي استُخدمت؟
هل استُخدمت بيانات استهداف قديمة؟
هل كانت الهوية المدنية للمدرسة معروفة أو قابلة للمعرفة؟
هل اتُّخذت كل الاحتياطات الممكنة لحماية الأطفال والمعلّمين؟
من راجع الهدف ووافق عليه؟
ما الإجراءات التصحيحية التي اتُّخذت؟
ولماذا لم تُنشر النتائج كاملة؟
لا يجوز أن تبقى الحقيقة داخل المؤسسات نفسها التي تخضع أفعالها للمراجعة.
يجب المطالبة بتحقيق مستقل، علني، وذي مصداقية دولية، يضم خبراء في القانون الدولي الإنساني، وحقوق الطفل، وحماية المدنيين، والتحقق البصري، والطب الشرعي، والضرر النفسي، وحماية التعليم.
التحقيق المستقل ليس ترفاً.
إنه الحد الأدنى عندما تُقتل أطفال في مدرسة.
لا يكفي أن يقال: «حدث خطأ».
الأطفال لا يموتون بسبب الجمل المبنية للمجهول.
يجب معرفة من اختار الهدف، ومن راجع البيانات، ومن وافق على الضربة، ومن نفّذها، ومن قيّم الضرر المدني بعدها، ومن أخّر الحقيقة أو أخفاها أو صغّرها.
المساءلة يجب أن تكون قانونية، موثّقة، شفافة، ومستقلة.
جبر الضرر ليس صدقة.
إنه اعتراف بالأذى.
يجب أن يشمل: الاعتراف الرسمي، الاعتذار حيث تثبت المسؤولية، التعويض المالي، الرعاية الطبية، الدعم النفسي، الدعم التعليمي، الدعم القانوني، وحفظ أسماء الضحايا وكرامتهم.
الأم التي فقدت طفلها لا ينبغي أن تُترك وحدها لتطالب بالاعتراف.
يجب أن تؤدي ضربة ميناب إلى حماية أقوى للمدارس في النزاعات المسلحة.
يجب مراجعة قوائم عدم الاستهداف، وإجراءات التحقق من الأهداف، واستخدام البيانات القديمة، وأدوات الذكاء الاصطناعي أو الأنظمة الآلية، وتقييم وجود المدنيين، وآليات التحقيق بعد الضربات.
المدرسة ليست خطراً مقبولاً.
والصف الدراسي ليس ساحة حرب.
والطفل ليس ضرراً جانبياً.
لا يجوز أن تُختزل ميناب في رقم.
يجب حفظ كل اسم موثّق، وكل عمر، وكل قصة، وكل صورة بإذن وكرامة، وكل اختلاف في كتابة الاسم بشفافية.
الاسم مقاومة للمحو.
قبل أن يحصي العالم الموتى، كانت عائلاتهم تنادي أسماءهم.
ويجب أن نناديها نحن أيضاً.
العمل في العالم العربي يجب أن يكون منظّماً، واقعياً، ومبنياً على مؤسسات يمكن مخاطبتها.
ليس المطلوب ضجيجاً بلا أثر.
المطلوب ضغط أخلاقي موثّق، يتكرر، ويتراكم، ويصل إلى الجهات القادرة على إصدار بيانات، وطرح أسئلة، وفتح نقاشات، وتحريك مؤسسات.
جامعة الدول العربية ليست بعيدة عن هذه القضية. عندما تُقتل أطفال في مدرسة في دولة من المنطقة، وعندما تثار أسئلة عن حرب، ومسؤولية، وحماية المدنيين، فإن الصمت العربي الرسمي لا يجب أن يكون هو الجواب.
يمكنكم مراسلة جامعة الدول العربية والمطالبة بـ:
إصدار بيان علني حول ضربة مدرسة ميناب
الدعوة إلى تحقيق مستقل وشفاف
مطالبة الجهات المعنية بنشر نتائج التحقيق
الدعوة إلى حماية المدارس في النزاعات المسلحة
دعم حق العائلات في الحقيقة وجبر الضرر
إدراج القضية ضمن نقاشات حماية الأطفال والمدنيين في المنطقة
استخدموا صفحة التواصل الرسمية لجامعة الدول العربية، وضعوا عنوان الرسالة مثلاً:
طلب تحرّك عربي بشأن ضربة مدرسة الشجرة الطيبة في ميناب
السادة في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية،
أكتب إليكم بصفتي إنساناً عربياً يؤمن بأن حماية الأطفال في زمن الحرب واجب أخلاقي وقانوني لا يجوز تجاهله.
في 28 فبراير/شباط 2026، أُصيبت مدرسة الشجرة الطيبة الابتدائية في ميناب، إيران، خلال اليوم الدراسي. وذكرت تقارير منشورة أن أطفالاً ومعلّمين قُتلوا بأعداد كبيرة، وأن عائلات ما زالت تطالب بالحقيقة والمساءلة.
أطلب من جامعة الدول العربية أن:
تصدر بياناً علنياً يطالب بتحقيق مستقل وشفاف؛
تدعو إلى نشر نتائج التحقيق كاملة؛
تؤكد أن المدارس ليست أهدافاً في الحرب؛
تدعم حق العائلات في الحقيقة وجبر الضرر؛
وتطرح حماية الأطفال والمدارس ضمن أولويات العمل العربي المشترك.
هذه ليست قضية سياسية ضيقة. إنها قضية إنسانية. إذا كان الطفل العربي يستحق الحماية، فإن كل طفل يستحق الحماية. وإذا سكتنا عن ضرب مدرسة في ميناب، فإننا نضعف حماية كل مدرسة في منطقتنا.
مع الاحترام،
[الاسم]
[الدولة]
[البريد الإلكتروني]
البرلمان العربي منصة سياسية ورمزية مهمة في العالم العربي. يمكن مخاطبته للمطالبة بجلسة، بيان، أو موقف برلماني عربي يركّز على حماية الأطفال والمدارس.
اطلبوا من البرلمان العربي أن:
يصدر بياناً يدين ضرب المدارس وقتل الأطفال
يدعو إلى نشر التحقيق الكامل
يطالب بمساءلة المسؤولين عن الضربة
يدعم حق العائلات في التعويض وجبر الضرر
يدعو البرلمانات العربية إلى مناقشة حماية المدارس في الحرب
يفتح نقاشاً عربياً حول استخدام البيانات القديمة والأنظمة الآلية في الاستهداف العسكري
اكتبوا إلى البرلمان العربي وإلى أعضائه من بلدكم، حيثما أمكن، بصيغة محترمة ومباشرة.
لا تطلبوا خطاباً عاماً فقط.
اطلبوا إجراءً محدداً: بيان، سؤال، جلسة، لجنة، أو توصية.
الاتحاد البرلماني العربي يضم برلمانات ومجالس عربية. وهذا مهم لأن كثيراً من الضغط الواقعي في الدول العربية يمر عبر البرلمان أو مجلس النواب أو مجلس الشورى أو المجلس الوطني أو مجلس الأمة، بحسب اسم المؤسسة في كل بلد.
ابحثوا عن موقع البرلمان أو المجلس في بلدكم، ثم راسلوا:
رئيس البرلمان أو المجلس
لجنة الشؤون الخارجية
لجنة حقوق الإنسان
لجنة التعليم
لجنة الصحة
لجنة المرأة والطفل
لجنة الدفاع أو الأمن، حيث توجد
النواب أو الأعضاء المعروفين باهتمامهم بحقوق الإنسان أو التعليم أو الطفولة
اطلبوا منهم أن:
يطرحوا سؤالاً برلمانياً للحكومة
يطالبوا وزارة الخارجية بموقف علني
يدعوا إلى تحقيق مستقل
ينظموا جلسة نقاش حول حماية المدارس في النزاعات
يراسلوا جامعة الدول العربية أو منظمة التعاون الإسلامي
يصدروا بيان تضامن مع عائلات ميناب
يدعموا إدراج قضية ميناب ضمن نقاشات حماية الأطفال والمدارس في الحرب
سعادة النائب / عضو المجلس [الاسم] المحترم،
أكتب إليكم بصفتي مواطناً/مقيماً مهتماً بحماية الأطفال والمدارس في زمن الحرب.
في 28 فبراير/شباط 2026، أُصيبت مدرسة الشجرة الطيبة الابتدائية في ميناب، إيران، خلال اليوم الدراسي. وقد ذكرت تقارير حقوقية وإعلامية أن أطفالاً ومعلّمين قُتلوا، وأن هناك مطالب دولية بنشر التحقيق ومحاسبة المسؤولين.
أطلب منكم اتخاذ خطوة علنية، مثل:
توجيه سؤال برلماني إلى وزارة الخارجية؛
طلب بيان حكومي حول حماية المدارس في النزاعات؛
الدعوة إلى تحقيق مستقل وشفاف؛
مطالبة المؤسسات العربية والإسلامية بالتحرّك؛
والدفع نحو حماية أقوى للأطفال والمدارس في الحروب.
هذه ليست قضية بعيدة. أي مدرسة تُضرب في منطقتنا تعني أن حماية التعليم والأطفال أصبحت أضعف للجميع.
الرجاء إبلاغي بما يمكنكم فعله في هذا الموضوع.
مع الاحترام،
[الاسم]
[الدولة / المدينة]
[وسيلة التواصل]
منظمة التعاون الإسلامي تجمع دولاً من العالم الإسلامي، وقضية قتل أطفال في مدرسة يجب أن تكون ضمن القضايا التي تستدعي صوتاً أخلاقياً واضحاً.
راسلوا منظمة التعاون الإسلامي واطلبوا منها:
إصدار بيان حول ضربة مدرسة ميناب
الدعوة إلى تحقيق مستقل وعلني
مطالبة الجهات المعنية بنشر النتائج
دعم حق العائلات في جبر الضرر
إدراج حماية المدارس والأطفال في النزاعات ضمن اجتماعاتها وتقاريرها
التأكيد أن كرامة الأطفال لا تتغير باختلاف الجنسية أو اللغة أو المذهب
السادة في الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي،
أكتب إليكم بقلق عميق بشأن ضربة مدرسة الشجرة الطيبة الابتدائية في ميناب، إيران، في 28 فبراير/شباط 2026، حيث أفادت تقارير منشورة بمقتل أطفال ومعلّمين داخل مدرسة.
أطلب من منظمة التعاون الإسلامي أن تتخذ موقفاً علنياً يطالب بـ:
تحقيق مستقل وشفاف؛
نشر نتائج التحقيق؛
المساءلة القانونية للمسؤولين؛
جبر ضرر العائلات؛
وحماية المدارس والأطفال في كل نزاع.
إن موت الأطفال في مدرسة ليس شأناً محلياً فقط. إنه جرح أخلاقي في جسد الإنسانية، ومسؤولية المؤسسات الإسلامية والعربية أن لا تسمح بدفنه في الصمت.
مع الاحترام،
[الاسم]
[الدولة]
[البريد الإلكتروني]
يمكن إرسال مداخلات أو رسائل إلى الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، خصوصاً إذا كانت الرسالة مركزة على حقوق الطفل، الحق في الحياة، حماية المدنيين، وحماية التعليم في النزاعات.
اطلبوا من الهيئة أن:
تراجع الأدلة المنشورة
تصدر موقفاً حقوقياً
تدعو إلى تحقيق مستقل
تخاطب الدول الأعضاء بشأن حماية المدارس
تدعم توثيق أسماء الضحايا
تؤكد أن قتل الأطفال في مدرسة يستدعي مساءلة لا تعزية فقط
اجعلوا الرسالة حقوقية، دقيقة، وغير حزبية.
لا تكتبوا بلغة غضب غير موثقة.
اكتبوا بلغة دليل، حق، وكرامة.
في عدد من الدول العربية توجد مؤسسات وطنية لحقوق الإنسان أو لجان وطنية أو مجالس حقوقية. كما توجد الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.
يمكنكم مراسلة المؤسسة الوطنية في بلدكم وطلب:
إصدار بيان
مخاطبة الحكومة
إدراج القضية ضمن نقاشات حماية المدنيين
التواصل مع المؤسسات الحقوقية العربية
رفع توصية حول حماية المدارس في الحرب
دعم توثيق أسماء الأطفال وحق العائلات في الحقيقة
اكتبوا لهم بوصف القضية قضية حقوق طفل، وحق في الحياة، وحماية تعليم، ومساءلة عن الضرر المدني.
حتى عندما لا يستطيع المواطن الوصول مباشرة إلى القرار الدولي، يمكنه مخاطبة وزارة الخارجية في بلده.
اطلبوا من وزارة الخارجية أن:
تصدر موقفاً علنياً
تطرح القضية في جامعة الدول العربية
تطرح القضية في منظمة التعاون الإسلامي
تدعم تحقيقاً دولياً مستقلاً
تدعم حماية المدارس في النزاعات المسلحة
تطالب بنشر نتائج التحقيق
تؤكد أن الأطفال الإيرانيين يستحقون الكرامة نفسها التي يستحقها أي أطفال آخرون
السادة في وزارة الخارجية،
أكتب إليكم للمطالبة بموقف علني بشأن ضربة مدرسة الشجرة الطيبة الابتدائية في ميناب، إيران، حيث أفادت تقارير منشورة بمقتل أطفال ومعلّمين خلال اليوم الدراسي.
أطلب من وزارتكم أن:
تدعو إلى تحقيق مستقل وشفاف؛
تطالب بنشر نتائج التحقيق كاملة؛
تطرح القضية في جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي؛
وتدعم حماية المدارس والأطفال في النزاعات المسلحة.
إن حماية الأطفال في الحرب ليست موقفاً سياسياً عابراً، بل التزام إنساني وقانوني.
مع الاحترام،
[الاسم]
[الدولة]
[وسيلة التواصل]
يمكن للصحفيين العرب أن يمنعوا دفن الحقيقة.
إذا كنت صحفياً، محرراً، منتجاً، باحثاً، أو صانع أفلام وثائقية، يمكنك أن:
تتابع التحقيق غير المنشور
تسأل المسؤولين العرب والدوليين عن موقفهم
تشرح للقارئ العربي ما حدث بلغة موثّقة
تتجنب تحويل الأطفال إلى مادة عاطفية بلا دليل
تسأل عن المسؤولية، لا عن الحزن فقط
تبحث في دور البيانات القديمة في الاستهداف
تسأل عن حماية المدارس في النزاعات
تجمع شهادات العائلات فقط بموافقة وكرامة
تربط القضية بحقوق الطفل والقانون الدولي الإنساني
السؤال الصحفي المركزي بسيط:
من المسؤول عن ضربة مدرسة الشجرة الطيبة، ولماذا لم تُنشر الحقيقة كاملة؟
الأستاذ/ة [الاسم] المحترم/ة،
أكتب إليكم لأطلب منكم متابعة قضية ضربة مدرسة الشجرة الطيبة الابتدائية في ميناب، إيران، في 28 فبراير/شباط 2026.
أفادت تقارير حقوقية وإعلامية بمقتل أطفال ومعلّمين في المدرسة، وطرحت أسئلة خطيرة حول المسؤولية، وبيانات الاستهداف القديمة، ونشر التحقيق، وجبر الضرر للعائلات.
أرجو منكم التحقيق في الأسئلة التالية:
لماذا لم تُنشر النتائج كاملة؟
من أجاز الضربة؟
هل استُخدمت بيانات استهداف قديمة؟
هل كانت هوية المدرسة المدنية معروفة أو قابلة للمعرفة؟
ما موقف المؤسسات العربية والإسلامية؟
ما الذي حصلت عليه العائلات من اعتراف أو دعم أو تعويض؟
كيف يمكن منع تكرار ذلك في أي مدرسة أخرى؟
الرجاء عدم ترك أطفال ميناب يتحولون إلى خبر قديم.
مع الاحترام،
[الاسم]
الجامعات العربية تستطيع أن تجعل ميناب قضية معرفة، لا مجرد خبر.
يمكن للطلاب والأساتذة أن:
ينظموا حلقة نقاش عن حماية المدارس في الحرب
يدعوا خبيراً في القانون الدولي الإنساني
يعرضوا الأدلة الموثّقة
ينظموا وقفة صامتة أو أمسية تذكارية
يكتبوا رسالة جماعية إلى البرلمان أو وزارة الخارجية
يطلبوا من اتحاد الطلبة إصدار بيان
يترجموا أسماء الأطفال وقصصهم بعناية
يناقشوا دور الذكاء الاصطناعي والبيانات القديمة في الاستهداف العسكري
يربطوا القضية بأخلاقيات التعليم وحقوق الطفل
إذا ضُربت مدرسة، فلا يجوز للمدارس والجامعات أن تبقى صامتة.
المعلمون يعرفون معنى أن يكون الطفل داخل الصف.
يمكن للمدارس والمعلمين أن:
يخصصوا دقيقة صمت رمزية
يعقدوا نقاشاً حول أن المدارس ليست أهدافاً
يرسلوا رسالة من المعلمين إلى منظمة تعليمية أو برلمان وطني
يعلموا الطلاب معنى حماية المدنيين في الحرب
يرفضوا تطبيع ضرب المدارس
يحفظوا أسماء الأطفال بكرامة، لا بصور صادمة
كل صف دراسي في العالم يجب أن يفهم أن ضرب صف دراسي في ميناب تهديد لفكرة التعليم نفسها.
العاملون في الرعاية الصحية يعرفون أن الحرب لا تنتهي عند لحظة الانفجار.
إنها تستمر في الأجساد، والندوب، والكوابيس، وفقدان الأبناء، وتعطل التعليم، وقلوب الأمهات والآباء.
يمكن للممرضين، والأطباء، والأخصائيين النفسيين، والعاملين الاجتماعيين أن:
يراسلوا نقاباتهم وجمعياتهم المهنية
يطالبوا ببيان حول حماية الأطفال والمدارس
يربطوا القضية بالصحة العامة والصدمة النفسية
يدعوا إلى دعم نفسي طويل الأمد للناجين والعائلات
ينظموا ندوة مهنية عن الأثر الصحي للهجمات على المدارس
يطالبوا بحماية المدارس والمستشفيات والعاملين الصحيين في الحرب
حماية الأطفال ليست شعاراً سياسياً.
إنها واجب مهني وأخلاقي.
يمكن للمساجد، والحسينيات، والكنائس، والمجالس الدينية، والمجموعات الإيمانية، أن تحمل شهادة أخلاقية من دون كراهية.
يمكنهم أن:
يدعوا للضحايا والعائلات
يقرأوا أسماء الأطفال في فعالية تذكارية
يخصصوا خطبة أو كلمة عن حرمة دم الأطفال
يربطوا الذاكرة بالمسؤولية لا بالانتقام
يراسلوا المؤسسات العربية والإسلامية
يدعوا إلى تحقيق مستقل ومساءلة وجبر ضرر
يؤكدوا أن رفض قتل الأطفال لا يحتاج إلى انتماء سياسي
في روح زينب بعد كربلاء، لا يكون الحزن صادقاً إذا انتهى بالصمت.
الحزن الصادق يحمل الحقيقة.
إذا كنت عربياً مقيماً في الولايات المتحدة، أو كندا، أو بريطانيا، أو أوروبا، أو أستراليا، فإن لديك أدوات إضافية.
يمكنك أن:
تراسل نائبك أو ممثلك المحلي
تراسل عضو البرلمان في بلد إقامتك
تطلب جلسات استماع أو أسئلة برلمانية
تدعم طلبات حرية المعلومات حيث توجد
تراسل الصحافة المحلية بلغتك المحلية
تنظم فعالية في الجامعة أو المجتمع المحلي
تشرح القضية للجيران والزملاء من غير العرب
تطلب من المؤسسات الحقوقية في بلدك التحرك
لا تقل: أنا بعيد.
أحياناً يكون صوت الإنسان في المهجر قادراً على الوصول إلى مؤسسات لا تصل إليها أصوات العائلات المكلومة.
لا تنتظر أن يبدأ شخص آخر.
هذا الأسبوع، افعل خمسة أشياء:
ابدأ بتقرير من منظمة العفو الدولية، أو هيومن رايتس ووتش، أو رويترز، أو سكاي نيوز، أو الغارديان، أو الجزيرة.
لا تنشر قبل أن تعرف.
لا تشارك رقماً فقط.
شارك اسماً، وعمراً، ومصدراً.
قل مثلاً:
كان مكان نصيري طفلاً.
كان يذهب إلى المدرسة.
ولم يعد.
اختر جهة واحدة فقط هذا الأسبوع:
جامعة الدول العربية
البرلمان العربي
منظمة التعاون الإسلامي
وزارة الخارجية في بلدك
برلمان بلدك
مؤسسة حقوق الإنسان الوطنية
صحفي عربي
نقابة مهنية
جامعة أو اتحاد طلاب
لا تكتب فقط: «افعلوا شيئاً».
اكتب:
أصدروا بياناً.
اطلبوا تحقيقاً مستقلاً.
طالبوا بنشر النتائج.
اطرحوا سؤالاً برلمانياً.
ادعموا جبر الضرر للعائلات.
احموا المدارس في الحرب.
أرسل له موقع تذكّروا ميناب.
وقل له:
لا تنظر إلى الأمر كخبر بعيد.
اسأل نفسك: ماذا لو كان هذا طفلك؟
الأفعال الصغيرة تصبح ضغطاً عاماً حين يكررها كثيرون.
ضُربت مدرسة في ميناب.
قُتل أطفال ومعلّمون.
ولا تزال العائلات تنتظر الحقيقة.
التذكّر وحده لا يكفي.
طالبوا بنشر التحقيق.
طالبوا بتحقيق مستقل.
طالبوا بالمساءلة.
طالبوا بجبر الضرر.
طالبوا بحماية كل طفل في كل مدرسة، في كل حرب.
تذكّروا ميناب.
احموا الأسماء.
احفظوا الأدلة.
طالبوا بالحقيقة.
#تذكّروا_ميناب
#المدارس_ليست_أهدافاً
#احموا_الأطفال
#المساءلة
#حقوق_الإنسان
#القانون_الدولي_الإنساني
لا تنشروا شائعات.
لا تخترعوا أسماء أو أعماراً.
لا تنشروا صوراً عائلية خاصة بلا إذن.
لا تضايقوا العائلات، أو الصحفيين، أو المسؤولين، أو الناس العاديين.
لا تهددوا أحداً.
لا تحوّلوا الحزن إلى كراهية ضد جنسية، أو دين، أو شعب.
لا تختزلوا الأطفال في رموز سياسية.
لا تنشروا صوراً صادمة بلا تحذير أو موافقة.
لا تسمحوا للغضب أن يدمّر المصداقية.
الغاية ليست الضجيج.
الغاية هي الحقيقة.
استخدموا الروابط الرسمية التالية عند نشر هذه الصفحة أو عند إرسال الرسائل:
جامعة الدول العربية — صفحة «اتصل بنا»
البرلمان العربي — الموقع الرسمي
الاتحاد البرلماني العربي — صفحة الاتحاد والمجالس الأعضاء
منظمة التعاون الإسلامي — صفحة «اتصل بنا»
الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي — صفحة «اتصل بنا»
الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان — صفحة «اتصل بنا»
برلمان بلدك أو مجلس الشورى أو مجلس النواب — ابحث في الموقع الرسمي لبلدك عن صفحة «تواصل»، «اتصل بنا»، «الأعضاء»، أو «اللجان»
وزارة الخارجية في بلدك — ابحث في الموقع الرسمي عن صفحة «اتصل بنا» أو «تواصل مع الوزارة»
لا تقل إنك لم تكن تعلم.
الآن أنت تعلم.
ولا تقل إنك لا تستطيع أن تفعل شيئاً.
يمكنك أن تكتب.
يمكنك أن تسأل.
يمكنك أن تراسل.
يمكنك أن تنظم.
يمكنك أن تعلّم.
يمكنك أن تطلب بياناً.
يمكنك أن تطلب جلسة.
يمكنك أن تطلب تحقيقاً.
يمكنك أن تطلب جبر ضرر.
يمكنك أن ترفض الصمت.
هكذا تصبح الذاكرة فعلاً.
وهكذا يحمل الناس العاديون الشهادة.
وهكذا تبقى رسالة زينب حيّة: لا بالحزن وحده، بل بالوقوف أمام السلطة وقول إن الحقيقة لا تُدفن.
التذكّر وحده لا يكفي.
تحرّكوا.
Reuters — “U.S. investigation points to likely U.S. responsibility in Iran school strike, sources say.”
يُستخدم من أجل: احتمال المسؤولية الأميركية وفق ما نقلته رويترز، مع الإشارة إلى أن التحقيق لم يكن قد وصل إلى نتيجة علنية نهائية وقت النشر.
Reuters — “Trump says it may never be known who was at fault for strike on girls’ school in Iran.”
يُستخدم من أجل: الغموض المستمر، وخطر تأخير المساءلة أو إنكارها.
Amnesty International — “USA/Iran: Those responsible for deadly and unlawful U.S. strike on school that killed over 100 children must be held accountable.”
يُستخدم من أجل: المساءلة القانونية، والضرر المدني، والدعوة إلى نشر النتائج.
Human Rights Watch — “US/Israel: Investigate Iran School Attack as a War Crime.”
يُستخدم من أجل: إطار التحقيق في جريمة حرب ومعايير حماية المدنيين.
Sky News — “‘All I have left is a burnt bag’: The students and teachers killed in U.S. strike on Iranian school identified.”
يُستخدم من أجل: التحقق من هويات التلاميذ والمعلّمين الذين قُتلوا.
جامعة الدول العربية — صفحة اتصل بنا
تُستخدم من أجل: مراسلة الأمانة العامة أو إرسال رسالة عبر نموذج التواصل.
البرلمان العربي — الموقع الرسمي
يُستخدم من أجل: مخاطبة المؤسسة البرلمانية العربية وطلب بيان أو جلسة أو تحرك برلماني.
الاتحاد البرلماني العربي — الموقع الرسمي
يُستخدم من أجل: الوصول إلى شبكة البرلمانات والمجالس العربية واللجان ذات الصلة.
منظمة التعاون الإسلامي — صفحة اتصل بنا
تُستخدم من أجل: إرسال رسالة إلى الأمانة العامة للمنظمة.
الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي — صفحة اتصل بنا
تُستخدم من أجل: إرسال مداخلات أو طلبات حقوقية متعلقة بحقوق الطفل وحماية المدنيين.
الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان — صفحة اتصل بنا
تُستخدم من أجل: التواصل مع شبكة المؤسسات الوطنية العربية لحقوق الإنسان.