آخر تحديث: 25 يونيو/حزيران 2026
المشروع: تذكّروا ميناب
الغاية: التوثيق، والتحقّق، والحقيقة، والمساءلة، وحماية الأطفال في زمن الحرب
الذاكرة وحدها لا تكفي.
عندما يُقتل أطفال في مدرسة، لا يجوز أن يُطلب من العالم أن يشعر فقط. يجب أن يرى الأدلة. يجب أن يستطيع قراءة المصادر، وفحص الخط الزمني، ومقارنة التقارير، وفهم ما هو مؤكّد، وما لا يزال موضع خلاف، وما لم يُجب عنه بعد، ثم أن يطالب بالحقيقة بوضوح أخلاقي ووضوح واقعي.
وُجد تذكّروا ميناب بوصفه أرشيف شهادة للضربة التي أصابت مدرسة الشجرة الطيبة الابتدائية في ميناب، بمحافظة هرمزغان في إيران، في 28 فبراير/شباط 2026.
تجمع هذه الصفحة وتنظّم الأدلة العامة المتاحة التي تساعد على توثيق ما حدث، ومن قُتل، وما جرى التحقق منه، وما نُشر في التقارير، وما لا يزال بلا جواب، ولماذا تصبح المساءلة ضرورة لا خياراً.
هذا ليس مكاناً للشائعات.
هذا ليس مكاناً للكراهية.
هذا ليس مكاناً للانتقام.
إنه مكان لذاكرة تحميها الأدلة.
في روح شهادة زينب بعد كربلاء، وُجد هذا الأرشيف كي لا تستطيع السلطة أن تمحو القصة، أو تشوّه الوقائع، أو تدفن الأسماء، أو تختزل الأطفال في أرقام مجهولة للضحايا.
فإذا كان الطفل هو طفلك، فلن تقبل أن يُدفن اسمه في عبارة غامضة.
وإذا كان الصف هو صف ابنتك، فلن تقبل أن تضيع الحقيقة بين الصمت والتأخير.
ولهذا يجب أن تُحفظ الذاكرة بالدليل.
استناداً إلى المصادر التي جرت مراجعتها لهذا الأرشيف، فإن الوقائع التالية مدعومة بقوة من خلال تقارير عامة، وتحقيقات حقوقية، وأدلة بصرية، وبيانات رسمية أو شبه رسمية.
تحدّد مصادر متعددة الموقع بوصفه مدرسة الشجرة الطيبة الابتدائية في ميناب، جنوب إيران، وتضع الضربة في اليوم الأول من الحرب الأوسع، في 28 فبراير/شباط 2026.
تصف تقارير منظمة العفو الدولية، وهيومن رايتس ووتش، ورويترز، والغارديان، وتحقيقات أخرى، الهجوم بأنه وقع في الصباح أو في وقت متأخر من الصباح، حين كان الأطفال، والمعلّمون، والعاملون موجودين.
ذكرت تقارير لاحقة أن 156 شخصاً قُتلوا، بينهم 120 تلميذاً و26 معلّمة. وكانت تقارير سابقة قد ذكرت أرقاماً أعلى. يسجّل تذكّروا ميناب هذا التغيّر بشفافية، ويستخدم لغة حذرة عند الحديث عن أعداد الضحايا.
وثّقت رويترز أن المدرسة كانت ذات حضور عام واضح، بما في ذلك مواد على الإنترنت، وصور، وعلامات تشير إلى استخدامها كمدرسة قبل قصفها.
خلصت منظمة العفو الدولية إلى أن الولايات المتحدة لم تتخذ جميع الاحتياطات الممكنة لتجنّب إلحاق الأذى بالمدنيين، ودعت إلى محاسبة المسؤولين. ودعت هيومن رايتس ووتش إلى التحقيق في الهجوم بوصفه جريمة حرب.
أفادت رويترز بأن محققين عسكريين أميركيين اعتقدوا أنه من المرجّح أن تكون القوات الأميركية مسؤولة عن الضربة، مع الإشارة إلى أن التحقيق لم يكن قد وصل بعد إلى نتيجة نهائية.
هذه نقطة مركزية في المساءلة، لأنها تطرح أسئلة حول التحقق من الهدف، ومراجعة البيانات، ومنع الضرر المدني، والواجب القانوني والأخلاقي في تحديث أو تصحيح معلومات الاستهداف.
أفادت سكاي نيوز بأن فريق البيانات والتحقق الجنائي لديها تحقّق من 152 من القتلى، بينهم جميع التلاميذ الـ120، الذين تراوحت أعمارهم بين 6 و13 عاماً، إضافة إلى 26 معلّمة. ونشرت AOAV قائمة بأطفال ضحايا معروفين، مع أسماء وأعمار. كما وثّقت الغارديان، والجزيرة، ومصادر أخرى قصص أطفال محددين وشهادات عائلية.
ينظّم تذكّروا ميناب الأدلة في عدة فئات.
تحقيقات حقوق الإنسان ضرورية لأنها تقيّم الضربة من زاوية القانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين، والتناسب، والاحتياط، والتمييز، والمساءلة.
تساعد هذه المصادر على الإجابة عن أسئلة مثل:
هل كانت المدرسة عيناً مدنية؟
هل كان الأطفال والمعلّمون حاضرين؟
هل جرى التحقق من الهدف بصورة صحيحة؟
هل اتُّخذت جميع الاحتياطات الممكنة؟
هل كان يمكن توقّع الضرر؟
هل ينبغي التحقيق في الضربة بوصفها غير قانونية أو جريمة حرب محتملة؟
خلصت منظمة العفو الدولية إلى أن الولايات المتحدة لم تتخذ جميع الاحتياطات الممكنة لحماية المدنيين، ودعت إلى محاسبة المسؤولين عن الضربة القاتلة.
المصدر:
Amnesty International. “USA/Iran: Those responsible for deadly and unlawful U.S. strike on school that killed over 100 children must be held accountable.” Published March 16, 2026.
الرابط:
https://www.amnesty.org/en/latest/news/2026/03/usa-iran-those-responsible-for-deadly-and-unlawful-us-strike-on-school-that-killed-over-100-children-must-be-held-accountable/
لخّصت منظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة التحقيق، وذكرت أن على السلطات الأميركية ضمان تحقيق شفاف وشامل ونشر نتائجه.
المصدر:
Amnesty International UK. “USA/Iran: New investigation demands accountability for deadly U.S. strike on school that killed over 100 children.” Published March 16, 2026.
الرابط:
https://www.amnesty.org.uk/latest/usairan-new-investigation-demands-accountability-for-deadly-us-strike-on-school-that-killed-over-100-children/
دعت هيومن رايتس ووتش إلى التحقيق في الهجوم بوصفه جريمة حرب، وشدّدت على أن قوانين الحرب تحظر الهجمات العشوائية أو غير المتناسبة، وتفرض اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتقليل الأذى المدني.
المصدر:
Human Rights Watch. “US/Israel: Investigate Iran School Attack as a War Crime.” Published March 7, 2026.
الرابط:
https://www.hrw.org/news/2026/03/07/us/israel-investigate-iran-school-attack-as-a-war-crime
قالت هيومن رايتس ووتش لاحقاً إن النتائج المنشورة حول المسؤولية الأميركية وبيانات الاستهداف القديمة تظهر الحاجة إلى الإصلاح والمساءلة في أنظمة منع الضرر المدني الأميركية.
المصدر:
Human Rights Watch. “Iran: U.S. School Attack Findings Show Need for Reform, Accountability.” Published March 12, 2026.
الرابط:
https://www.hrw.org/news/2026/03/12/iran-us-school-attack-findings-show-need-reform-accountability
نشرت هيومن رايتس ووتش أيضاً تحليلاً قانونياً يسأل ما إذا كان الهجوم على المدرسة الابتدائية الإيرانية جريمة حرب.
المصدر:
Human Rights Watch. “Was the Attack on an Iranian Primary School a War Crime?” Published April 20, 2026.
الرابط:
https://www.hrw.org/news/2026/04/20/was-the-attack-on-an-iranian-primary-school-a-war-crime
الصحافة الاستقصائية جزء أساسي من هذا الأرشيف، لأنها تساعد على إعادة بناء الضربة من خلال صور الأقمار الصناعية، وتحديد الموقع الجغرافي، والتحقق من الفيديو، وشهادات العائلات، وسجلات المدرسة، والأدلة العامة على الإنترنت، ومقارنة الادعاءات.
تساعد هذه المصادر على الإجابة عن أسئلة مثل:
هل كان المبنى يعمل بوضوح كمدرسة قبل الضربة؟
كيف كان شكل الموقع قبل الهجوم وبعده؟
هل كانت هناك صور عامة، أو لافتات مدرسية، أو سجلات على الإنترنت؟
ماذا أظهرت صور الأقمار الصناعية؟
هل كانت مقاطع الفيديو من المكان أصلية ومحددة جغرافياً؟
ماذا قال الأهالي والشهود؟
نشرت رويترز عدة تقارير رئيسية عن ضربة مدرسة ميناب.
هذا التحقيق مهم لأنه يضعف أي ادعاء بأن الوظيفة المدنية للمدرسة لم تكن قابلة للمعرفة. فقد أفادت رويترز بأن المدرسة كان لها حضور على الإنترنت لسنوات، وعلامات مرئية تدل على أنها مدرسة قبل قصفها.
المصدر:
Reuters. “Bombed Iranian girls school had vivid website and yearslong online presence.” Published March 12, 2026.
الرابط:
https://www.reuters.com/investigations/bombed-iranian-girls-school-had-vivid-website-yearslong-online-presence-2026-03-12/
ذكرت رويترز أن محققين عسكريين أميركيين اعتقدوا أنه من المرجّح أن تكون القوات الأميركية مسؤولة عن الضربة، مع الإشارة إلى أن التحقيق لم يكن قد وصل إلى نتيجة نهائية في ذلك الوقت.
المصدر:
Reuters. “U.S. investigation points to likely U.S. responsibility in Iran school strike, sources say.” Published March 6, 2026; updated March 10, 2026.
الرابط:
https://www.reuters.com/world/middle-east/us-investigation-points-likely-us-responsibility-iran-school-strike-sources-say-2026-03-06/
هذا التقرير أساسي لأنه يطرح أسئلة حول التحقق من الهدف، ومراجعة المعلومات الاستخباراتية، ودقة البيانات، وما إذا كان إهمال قابل للمنع قد أدى إلى موت مدني واسع.
المصدر:
Reuters. “U.S. may have struck Iranian girls’ school after using outdated targeting data.” Published March 11, 2026.
الرابط:
https://www.reuters.com/world/middle-east/us-may-have-struck-iranian-girls-school-after-using-outdated-targeting-data-2026-03-11/
هذا مهم لتوثيق خط المساءلة الزمني، ويظهر أن الحادثة أصبحت موضع مراجعة عسكرية أعلى مستوى.
المصدر:
Reuters. “Pentagon elevates investigation into Iran school strike.” Published March 13, 2026.
الرابط:
https://www.reuters.com/world/middle-east/pentagon-elevates-investigation-into-iran-school-strike-2026-03-13/
هذا المصدر مهم لتوثيق القلق الدولي والانتقال من التقارير الإعلامية إلى التحقيق المؤسسي.
المصدر:
Reuters. “UN body investigating fatal strike on Iranian girls’ school.” Published March 17, 2026.
الرابط:
https://www.reuters.com/world/middle-east/un-body-investigating-fatal-strike-iranian-girls-school-2026-03-17/
يدعم هذا المصدر مطلب أن لا تبقى النتائج مخفية أو مدفونة.
المصدر:
Reuters. “UN rights chief urges U.S. to conclude probe into deadly Iran school strike.” Published March 27, 2026.
الرابط:
https://www.reuters.com/world/china/un-rights-chief-urges-us-conclude-probe-into-deadly-iran-school-strike-2026-03-27/
هذا المصدر مهم لأنه يبيّن استمرار الغموض والنزاع السياسي وخطر تأجيل المساءلة أو إنكارها.
المصدر:
Reuters. “Trump says it may never be known who was at fault for strike on girls’ school in Iran.” Published June 24, 2026.
الرابط:
https://www.reuters.com/world/trump-says-it-may-never-be-known-who-was-fault-strike-girls-school-iran-2026-06-24/
نشرت الغارديان إعادة بناء بصرية وشهادات عائلية.
استخدم الدليل البصري للغارديان مقاطع فيديو متحققاً منها، وصور أقمار صناعية، وتحديداً جغرافياً، وتقارير لإعادة بناء الهجوم وما بعده.
المصدر:
The Guardian. “Minab school bombing: how the worst mass casualty event of the Iran war unfolded – a visual guide.” Published March 3, 2026; last modified March 5, 2026.
الرابط:
https://www.theguardian.com/global-development/2026/mar/03/minab-school-bombing-how-the-worst-mass-casualty-event-of-the-iran-war-unfolded-a-visual-guide
هذا المصدر حيوي لأنه يعطي أسماء وأعماراً وشهادات عائلية والواقع الإنساني خلف أرقام الضحايا.
المصدر:
The Guardian. “‘Her head was broken’: parents at Iranian school bombed by U.S. describe their worst day.” Published March 28, 2026.
الرابط:
https://www.theguardian.com/global-development/2026/mar/28/parents-victims-iran-minab-shajareh-tayyebeh-school-bombing-describe-day
في يونيو/حزيران 2026، أفادت الغارديان بأنه بعد نحو أربعة أشهر من القصف، لم يكن البنتاغون قد نشر بعد نتائج تحقيقه، ما أثار مخاوف من التعتيم أو التأخير.
المصدر:
The Guardian. “Four months after the horrific Iran school bombing, fears grow that Trump and Hegseth will bury the truth.” Published June 21, 2026.
الرابط:
https://www.theguardian.com/world/2026/jun/21/iran-school-bombing-minab-fears-trump-hegseth-bury-truth-investigation-findings
هذا المصدر مفيد لأنه يتناول الادعاءات العامة حول الذكاء الاصطناعي واختيار الأهداف، مع الإشارة إلى أن المشكلة الأعمق قد تتصل بالأنظمة البشرية، والبيانات القديمة، والإهمال المؤسسي، وفشل المساءلة.
المصدر:
The Guardian. “AI got the blame for the Iran school bombing. The truth is far more worrying.” Published March 26, 2026.
الرابط:
https://www.theguardian.com/news/2026/mar/26/ai-got-the-blame-for-the-iran-school-bombing-the-truth-is-far-more-worrying
تحققت لوموند من مقاطع فيديو وصور، وخلصت إلى أن المبنى كان مدرسة عاملة قبل الضربة.
هذا المصدر مهم لأنه يقدّم تحققاً بصرياً من منفذ دولي كبير خارج المنظومة الإعلامية الأميركية–البريطانية الناطقة بالإنجليزية.
المصدر:
Le Monde. “Iranian school hit by air strike: Le Monde’s investigation confirms many civilian victims, including children.” Published March 6, 2026.
الرابط:
https://www.lemonde.fr/en/videos/article/2026/03/06/iranian-school-hit-by-air-strike-le-monde-s-investigation-confirms-many-civilian-victims-including-children_6751145_108.html
تحديد هويات الضحايا من أكثر أجزاء هذا الأرشيف حساسية.
لا يجوز استخدام الأسماء باستخفاف.
لا يجوز اختراع الأعمار.
لا يجوز نشر الصور بلا عناية.
ويجب التحقق من طريقة كتابة الأسماء، خصوصاً لأن نقل الأسماء من الفارسية إلى الإنجليزية أو العربية قد يختلف.
الغاية ليست السرعة.
الغاية هي التذكّر بصدق.
أفادت سكاي نيوز بأن فريق البيانات والتحقق الجنائي لديها تحقّق من 152 من القتلى، بينهم وجوه وهويات جميع التلاميذ الـ120، الذين تراوحت أعمارهم بين 6 و13 عاماً، إضافة إلى 26 معلّمة.
يُعد هذا حالياً واحداً من أقوى التصريحات العامة حول التحقق من مجموعة الضحايا، مع أن الصفحة المتاحة من سكاي نيوز لا تقدّم قائمة مكتوبة كاملة بجميع الأسماء.
المصدر:
Sky News. “‘All I have left is a burnt bag’: The students and teachers killed in U.S. strike on Iranian school identified.” Published June 15, 2026.
الرابط:
https://news.sky.com/video/the-victims-of-the-minab-school-bombing-in-iran-13554059
كما نشرت Sky Group ملخصاً للتحقيق، ذكرت فيه أن فريق البيانات والتحقق الجنائي استخدم قاعدة بيانات مبنية خصيصاً، وأكّد هويات 152 ضحية.
المصدر:
Sky Group. “Sky News takes viewers inside Minab in new film investigating primary school strike in Iran.” Published June 15, 2026.
الرابط:
https://skygroup.sky/en-gb/article/sky-news-takes-viewers-inside-minab-in-new-film-investigating-primary-school-strike-in-iran
نشرت AOAV قائمة بضحايا أطفال معروفين من قصف ميناب، تضمنت أسماء وأعماراً. وهذا المصدر مهم لأنه يقدّم قائمة نصية متاحة للجمهور لضحايا أطفال، مع ضرورة مواصلة التحقق منها ومقارنتها بمصادر أخرى وبالكتابات الفارسية للأسماء.
المصدر:
AOAV. “The smallest casualties: the war in the Middle-East is killing children at an alarming rate.” Published March 30, 2026.
الرابط:
https://aoav.org.uk/2026/the-smallest-casualties-the-war-in-the-middle-east-is-killing-children-at-an-alarming-rate/
نشرت الجزيرة تقريراً مفصّلاً عن مكان نصيري، وعرّفته بوصفه طفلاً في السابعة من عمره لم يُعثر على رفاته بعد أسابيع من البحث.
هذا المصدر أساسي لصفحة مكان نصيري، ولتوثيق العواقب الإنسانية للضربة بعيداً عن أرقام الضحايا وحدها.
المصدر:
Al Jazeera. “Makan Nasiri, the only child still missing from the school bombed in Iran.” Published April 23, 2026.
الرابط:
https://www.aljazeera.com/news/2026/4/23/makan-nasiri-the-only-child-from-the-school-bombed-in-irans-minab
نشرت الغارديان شهادات عائلية مفصّلة عن عدة أطفال، بينهم زهراء بهروزي، وسبحان أحمدي تيفكاني، وهنية أحمدي تيفكاني، وآريا بهادري.
هذا المصدر مهم بشكل خاص لأنه لا يحفظ الأسماء والأعمار فقط، بل يحفظ شذرات من الحياة، والعائلة، والحزن، والذاكرة.
المصدر:
The Guardian. “‘Her head was broken’: parents at Iranian school bombed by U.S. describe their worst day.” Published March 28, 2026.
الرابط:
https://www.theguardian.com/global-development/2026/mar/28/parents-victims-iran-minab-shajareh-tayyebeh-school-bombing-describe-day
أفادت تقارير إعلامية فارسية نقلت عن رئيس السلطة القضائية في هرمزغان بأنه بعد أكثر من مئة عينة حمض نووي، لم يُحدَّد أي أثر من جسد مكان نصيري، وأن ما عُثر عليه، بحسب التقارير، كان حقيبة ممزّقة وحذاءً واحداً.
تُدرج هذه المصادر لأنها تقدّم ادعاءات محددة منسوبة إلى السلطات القضائية بشأن قضية مكان. ويجب عرضها بوصفها تصريحات منقولة عن سلطات قضائية، لا بوصفها نتائج جنائية مستقلة تحقّق منها تذكّروا ميناب.
المصدر:
Asr Iran / Mehr News Agency. Report quoting the Head of the Hormozgan Judiciary on Makan Nasiri. Published June 2026.
الرابط:
https://www.asriran.com/fa/news/1172728/%D8%AF%D8%A7%D8%AF%DA%AF%D8%B3%D8%AA%D8%B1%DB%8C-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2%DA%AF%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%AA%D8%A3%D8%B3%D9%81%D8%A7%D9%86%D9%87-%D9%85%D9%88%D8%B4%DA%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%DB%8C%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D9%87-%D8%A8%D8%AF%D9%86-%D8%B4%D9%87%DB%8C%D8%AF-%D9%85%D8%A7%DA%A9%D8%A7%D9%86-%D9%86%D8%B5%DB%8C%D8%B1%DB%8C-%D8%A7%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%AA-%DA%A9%D8%B1%D8%AF%D9%87-%D8%AD%D8%AA%DB%8C-%D8%AA%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D9%88%DB%8C%DB%8C-%D9%87%D9%85-%D8%A7%D8%B2-%D9%85%D8%A7%DA%A9%D8%A7%D9%86-%D9%BE%DB%8C%D8%AF%D8%A7-%D9%86%D8%B4%D8%AF
تكتسب البيانات الرسمية والمؤسسية أهمية لأنها تُظهر ما إذا كانت الحكومات، والهيئات الدولية، ومؤسسات حقوق الإنسان تعترف بحجم الضرر وتطالب بالأجوبة.
تساعد هذه المصادر في توثيق:
هل فُتح تحقيق؟
هل نُشرت النتائج؟
هل طالبت هيئات دولية بالمساءلة؟
هل جرى الاعتراف بالضرر المدني؟
هل جرى إنكار المسؤولية، أو تأخيرها، أو المنازعة حولها؟
أفادت رويترز بأن هيئة تابعة للأمم المتحدة بدأت التحقيق في الضربة القاتلة على مدرسة الشجرة الطيبة.
المصدر:
Reuters. “UN body investigating fatal strike on Iranian girls’ school.” Published March 17, 2026.
الرابط:
https://www.reuters.com/world/middle-east/un-body-investigating-fatal-strike-iranian-girls-school-2026-03-17/
كما أفادت رويترز بأن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان حثّ الولايات المتحدة على إنهاء تحقيقها ونشر نتائجه.
المصدر:
Reuters. “UN rights chief urges U.S. to conclude probe into deadly Iran school strike.” Published March 27, 2026.
الرابط:
https://www.reuters.com/world/china/un-rights-chief-urges-us-conclude-probe-into-deadly-iran-school-strike-2026-03-27/
وأفادت رويترز بأن خبراء الأمم المتحدة عبّروا عن قلق عميق إزاء مقتل الأطفال بعد قصف المدرسة.
المصدر:
Reuters. “UN ‘deeply disturbed’ by strike on Iran school that killed children.” Published March 4, 2026.
الرابط:
https://www.reuters.com/world/middle-east/un-experts-deeply-disturbed-by-child-deaths-escalating-middle-east-conflict-2026-03-04/
لحماية نزاهة هذا الأرشيف، يفرّق تذكّروا ميناب بين ثلاث فئات من المعلومات.
هذه وقائع تدعمها عدة مصادر مستقلة أو موثوقة عامة:
أُصيبت مدرسة الشجرة الطيبة الابتدائية في ميناب في 28 فبراير/شباط 2026.
قُتل أطفال ومعلّمون.
تسبّب الهجوم في خسائر مدنية واسعة.
كانت للمدرسة مؤشرات عامة على استخدامها المدني التعليمي قبل الضربة.
دعت منظمات حقوق الإنسان إلى المساءلة والتحقيق.
أفادت رويترز باحتمال المسؤولية الأميركية بناءً على مسؤولين أميركيين مطلعين على التحقيق.
أفادت سكاي نيوز بأنها تحققت من جميع التلاميذ الضحايا الـ120 و26 معلّمة، رغم أن الصفحة المتاحة لا تنشر القائمة الكاملة للأسماء.
هذه الادعاءات مهمة، لكنها يجب أن تُنسب دائماً إلى المصدر الذي نشرها:
عدد القتلى النهائي الدقيق وتفصيل الضحايا.
ذكرت تقارير لاحقة أن 156 شخصاً قُتلوا، بينهم 120 تلميذاً و26 معلّمة. وكانت تقارير سابقة قد ذكرت أعداداً أعلى.
السلاح المحدد المستخدم.
حددت بعض التقارير والخبراء أو رجّحوا استخدام صاروخ توماهوك أميركي الصنع، لكن يجب أن ينسب تذكّروا ميناب ذلك إلى التقارير والتحقيقات المعنية.
دور بيانات الاستهداف القديمة.
أفادت رويترز بأن بيانات استهداف قديمة ربما ساهمت في الضربة. ويجب عرض ذلك بوصفه تقريراً من رويترز، ما لم يؤكده تحقيق رسمي علني.
تفاصيل رفات مكان نصيري.
ذكرت تقارير فارسية نقلت عن السلطات القضائية أنه لم يُعثر على أي أثر من جسد مكان بعد أكثر من مئة عينة حمض نووي. ويجب نسبة ذلك إلى تلك التقارير.
هذه المجالات تحتاج إلى استمرار التوثيق والحذر:
القائمة العامة الكاملة لجميع أسماء التلاميذ الـ120.
أفادت سكاي نيوز بأنها تحققت من هويات جميع التلاميذ الـ120، لكن الصفحة المتاحة لا تقدّم قائمة مكتوبة كاملة.
سلسلة القيادة والإذن الكاملة.
أفادت رويترز باحتمال المسؤولية الأميركية، لكن لا تزال هناك حاجة إلى تقرير رسمي علني كامل.
عملية الاستخبارات والاستهداف الكاملة.
لا يزال الجمهور بحاجة إلى معرفة البيانات التي استُخدمت، ومن راجعها، وما إذا كانت الهوية المدنية للمدرسة معروفة، ولماذا لم تُصحح البيانات القديمة أو غير المكتملة.
العدد الكامل للجرحى والناجين على المدى الطويل.
تتضمن بعض التقارير أرقاماً عن المصابين، لكن الأضرار الجسدية والنفسية والتعليمية والعائلية طويلة المدى تحتاج إلى توثيق إضافي.
جبر الضرر والدعم الكامل المقدّم للعائلات.
يشمل ذلك التعويض المالي، والدعم الطبي، والدعم النفسي، والدعم التعليمي، والاعتراف العلني.
يتبع تذكّروا ميناب معايير التوثيق التالية:
لا ننشر الادعاءات لمجرد أنها مؤثرة عاطفياً. يجب أن يكون كل ادعاء قابلاً للتتبع إلى مصدر.
يجب التعامل مع أسماء الأطفال، وأعمارهم، وصورهم، وتفاصيل عائلاتهم بكرامة. وعندما تختلف كتابة الاسم بين المصادر، يسجّل هذا الأرشيف الاختلاف بدلاً من الادعاء بأن عدم اليقين غير موجود.
عندما تكون المعلومة منشورة من رويترز، أو منظمة العفو الدولية، أو هيومن رايتس ووتش، أو الغارديان، أو الجزيرة، أو سكاي نيوز، أو AOAV، أو لوموند، أو بيان رسمي، يجب ذكر المصدر.
لا تُعامل ادعاءات وسائل التواصل الاجتماعي غير المتحققة، أو الادعاءات السياسية المجهولة، أو المنشورات العاطفية بلا دليل، على أنها حقائق.
يدين تذكّروا ميناب الضربة، والإخفاقات التي أدت إليها، والتأخير في المساءلة، وأي محاولة لإخفاء الحقيقة أو تشويهها. لكنه لا يستهدف الناس العاديين على أساس الجنسية، أو العرق، أو الدين، أو الهوية.
إذا صحّح مصدر موثوق اسماً، أو عمراً، أو كتابة اسم، أو رابطاً، أو رقماً للضحايا، أو تفصيلاً في الخط الزمني، فيجب على تذكّروا ميناب تحديث الصفحة والإشارة إلى التغيير.
يفصل الأرشيف بين الحقائق الموثّقة والاستنتاج الأخلاقي. حقيقة أن أطفالاً قُتلوا في مدرسة هي دليل. والقول إن العالم يجب ألا ينساهم هو استنتاج أخلاقي. كلاهما مهم، لكن لا يجوز الخلط بينهما.
الأدلة المجموعة هنا ليست للتاريخ فقط. إنها موجّهة نحو المساءلة.
تظل الأسئلة المركزية:
من أجاز الضربة التي أصابت المدرسة؟
ما المعلومات الاستخباراتية التي استُخدمت لتحديد الهدف؟
هل كانت الهوية المدنية للمدرسة معروفة أو قابلة للمعرفة قبل الضربة؟
هل روجع موقع المدرسة الإلكتروني، وصورها، ولافتاتها، والمؤشرات المدنية المرتبطة بها؟
هل استُخدمت بيانات استهداف قديمة؟
من كان مسؤولاً عن تحديث تلك البيانات أو مراجعتها؟
هل كان متوقعاً وجود أطفال ومعلّمين في ذلك الوقت؟
هل اتُّخذت جميع الاحتياطات الممكنة لحماية المدنيين؟
هل قُدّم أي إنذار؟
من حقق في الضربة؟
لماذا لم تُنشر النتائج الكاملة؟
ما المساءلة، وجبر الضرر، والدعم طويل الأمد الذي سيُقدَّم للضحايا والعائلات؟
هذه الأسئلة ليست شعارات سياسية.
إنها الحد الأدنى من متطلبات الحقيقة.
فيما يلي قائمة المصادر العاملة لمشروع تذكّروا ميناب. يجب توسيع هذه القائمة كلما أصبحت أدلة موثوقة جديدة متاحة.
Amnesty International. “USA/Iran: Those responsible for deadly and unlawful U.S. strike on school that killed over 100 children must be held accountable.” Published March 16, 2026.
يُستخدم من أجل: تقييم منظمة العفو القانونية، وتحليل الضرر المدني، والدعوة إلى المساءلة، وخلاصة أن القوات الأميركية فشلت في اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة.
الرابط:
https://www.amnesty.org/en/latest/news/2026/03/usa-iran-those-responsible-for-deadly-and-unlawful-us-strike-on-school-that-killed-over-100-children-must-be-held-accountable/
Amnesty International UK. “USA/Iran: New investigation demands accountability for deadly U.S. strike on school that killed over 100 children.” Published March 16, 2026.
يُستخدم من أجل: تلخيص تحقيق منظمة العفو والمطالبة بتحقيق شفاف وشامل مع نشر النتائج.
الرابط:
https://www.amnesty.org.uk/latest/usairan-new-investigation-demands-accountability-for-deadly-us-strike-on-school-that-killed-over-100-children/
Human Rights Watch. “US/Israel: Investigate Iran School Attack as a War Crime.” Published March 7, 2026.
يُستخدم من أجل: الإطار القانوني بموجب قوانين الحرب، ومراجعة الأدلة البصرية، والدعوة إلى التحقيق في الهجوم بوصفه جريمة حرب.
الرابط:
https://www.hrw.org/news/2026/03/07/us/israel-investigate-iran-school-attack-as-a-war-crime
Human Rights Watch. “Iran: U.S. School Attack Findings Show Need for Reform, Accountability.” Published March 12, 2026.
يُستخدم من أجل: المسؤولية الأميركية المنشورة، وبيانات الاستهداف القديمة، وإخفاقات منع الضرر المدني.
الرابط:
https://www.hrw.org/news/2026/03/12/iran-us-school-attack-findings-show-need-reform-accountability
Human Rights Watch. “Was the Attack on an Iranian Primary School a War Crime?” Published April 20, 2026.
يُستخدم من أجل: التحليل القانوني وإطار المساءلة عن جرائم الحرب.
الرابط:
https://www.hrw.org/news/2026/04/20/was-the-attack-on-an-iranian-primary-school-a-war-crime
Reuters. “U.S. investigation points to likely U.S. responsibility in Iran school strike, sources say.” Published March 6, 2026; updated March 10, 2026.
يُستخدم من أجل: تقرير رويترز بأن محققين عسكريين أميركيين اعتقدوا أن من المرجّح أن تكون القوات الأميركية مسؤولة، مع أن التحقيق لم يكن قد وصل إلى نتيجة نهائية.
الرابط:
https://www.reuters.com/world/middle-east/us-investigation-points-likely-us-responsibility-iran-school-strike-sources-say-2026-03-06/
Reuters. “U.S. may have struck Iranian girls’ school after using outdated targeting data.” Published March 11, 2026.
يُستخدم من أجل: التقرير عن بيانات استهداف قديمة كسبب محتمل للضربة.
الرابط:
https://www.reuters.com/world/middle-east/us-may-have-struck-iranian-girls-school-after-using-outdated-targeting-data-2026-03-11/
Reuters. “Bombed Iranian girls school had vivid website and yearslong online presence.” Published March 12, 2026.
يُستخدم من أجل: الأدلة على أن الهوية المدنية للمدرسة كانت مرئية علناً قبل الضربة.
الرابط:
https://www.reuters.com/investigations/bombed-iranian-girls-school-had-vivid-website-yearslong-online-presence-2026-03-12/
Reuters. “Pentagon elevates investigation into Iran school strike.” Published March 13, 2026.
يُستخدم من أجل: خط التحقيق الزمني وحالة مراجعة البنتاغون.
الرابط:
https://www.reuters.com/world/middle-east/pentagon-elevates-investigation-into-iran-school-strike-2026-03-13/
Reuters. “UN body investigating fatal strike on Iranian girls’ school.” Published March 17, 2026.
يُستخدم من أجل: تحقيق الأمم المتحدة والاستجابة المؤسسية الدولية.
الرابط:
https://www.reuters.com/world/middle-east/un-body-investigating-fatal-strike-iranian-girls-school-2026-03-17/
Reuters. “UN rights chief urges U.S. to conclude probe into deadly Iran school strike.” Published March 27, 2026.
يُستخدم من أجل: مطالبة الأمم المتحدة للولايات المتحدة بإنهاء تحقيقها ونشره.
الرابط:
https://www.reuters.com/world/china/un-rights-chief-urges-us-conclude-probe-into-deadly-iran-school-strike-2026-03-27/
Reuters. “Trump says it may never be known who was at fault for strike on girls’ school in Iran.” Published June 24, 2026.
يُستخدم من أجل: النزاع المستمر، والغموض السياسي، وخطر تأجيل المساءلة أو إنكارها.
الرابط:
https://www.reuters.com/world/trump-says-it-may-never-be-known-who-was-fault-strike-girls-school-iran-2026-06-24/
The Guardian. “Minab school bombing: how the worst mass casualty event of the Iran war unfolded – a visual guide.” Published March 3, 2026; last modified March 5, 2026.
يُستخدم من أجل: إعادة البناء البصري، وتحديد الموقع الجغرافي، وصور الأقمار الصناعية، والخط الزمني.
الرابط:
https://www.theguardian.com/global-development/2026/mar/03/minab-school-bombing-how-the-worst-mass-casualty-event-of-the-iran-war-unfolded-a-visual-guide
The Guardian. “‘Her head was broken’: parents at Iranian school bombed by U.S. describe their worst day.” Published March 28, 2026.
يُستخدم من أجل: شهادات العائلات والقصص المفصّلة لأطفال، منهم زهراء بهروزي، وسبحان أحمدي تيفكاني، وهنية أحمدي تيفكاني، وآريا بهادري.
الرابط:
https://www.theguardian.com/global-development/2026/mar/28/parents-victims-iran-minab-shajareh-tayyebeh-school-bombing-describe-day
The Guardian. “Four months after the horrific Iran school bombing, fears grow that Trump and Hegseth will bury the truth.” Published June 21, 2026.
يُستخدم من أجل: تأخر المساءلة، وعدم نشر نتائج التحقيق، والمخاوف من دفن الحقيقة.
الرابط:
https://www.theguardian.com/world/2026/jun/21/iran-school-bombing-minab-fears-trump-hegseth-bury-truth-investigation-findings
The Guardian. “AI got the blame for the Iran school bombing. The truth is far more worrying.” Published March 26, 2026.
يُستخدم من أجل: تحليل الادعاءات حول الذكاء الاصطناعي، وأنظمة الاستهداف، والمسؤولية البشرية، والمساءلة المؤسسية.
الرابط:
https://www.theguardian.com/news/2026/mar/26/ai-got-the-blame-for-the-iran-school-bombing-the-truth-is-far-more-worrying
Le Monde. “Iranian school hit by air strike: Le Monde’s investigation confirms many civilian victims, including children.” Published March 6, 2026.
يُستخدم من أجل: التحقق المستقل من الفيديو والصور، وتأكيد أن المبنى كان مدرسة عاملة وأن الأطفال كانوا بين الضحايا.
الرابط:
https://www.lemonde.fr/en/videos/article/2026/03/06/iranian-school-hit-by-air-strike-le-monde-s-investigation-confirms-many-civilian-victims-including-children_6751145_108.html
Sky News. “‘All I have left is a burnt bag’: The students and teachers killed in U.S. strike on Iranian school identified.” Published June 15, 2026.
يُستخدم من أجل: التحقق من 152 ضحية، بينهم جميع التلاميذ الـ120 الذين تراوحت أعمارهم بين 6 و13 عاماً، و26 معلّمة.
الرابط:
https://news.sky.com/video/the-victims-of-the-minab-school-bombing-in-iran-13554059
Sky Group. “Sky News takes viewers inside Minab in new film investigating primary school strike in Iran.” Published June 15, 2026.
يُستخدم من أجل: ملخص منهجي لعمل سكاي نيوز في تحديد الضحايا، وتأكيد 120 تلميذاً و26 معلّمة.
الرابط:
https://skygroup.sky/en-gb/article/sky-news-takes-viewers-inside-minab-in-new-film-investigating-primary-school-strike-in-iran
AOAV. “The smallest casualties: the war in the Middle-East is killing children at an alarming rate.” Published March 30, 2026.
يُستخدم من أجل: قائمة عامة متاحة لأطفال ضحايا معروفين، متضمنة أسماء وأعماراً.
الرابط:
https://aoav.org.uk/2026/the-smallest-casualties-the-war-in-the-middle-east-is-killing-children-at-an-alarming-rate/
Al Jazeera. “Makan Nasiri, the only child still missing from the school bombed in Iran.” Published April 23, 2026.
يُستخدم من أجل: التقرير المفصّل عن مكان نصيري وغياب الرفات القابل للاستعادة بعد أسابيع من البحث.
الرابط:
https://www.aljazeera.com/news/2026/4/23/makan-nasiri-the-only-child-from-the-school-bombed-in-irans-minab
Asr Iran / Mehr News Agency. Report quoting the Head of the Hormozgan Judiciary on Makan Nasiri. Published June 2026.
يُستخدم من أجل: ادعاءات فارسية منسوبة قضائياً حول فحوص الحمض النووي، وغياب الرفات، والعثور على حقيبة مكان المدرسية الممزّقة وحذائه.
الرابط:
https://www.asriran.com/fa/news/1172728/%D8%AF%D8%A7%D8%AF%DA%AF%D8%B3%D8%AA%D8%B1%DB%8C-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2%DA%AF%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%AA%D8%A3%D8%B3%D9%81%D8%A7%D9%86%D9%87-%D9%85%D9%88%D8%B4%DA%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%DB%8C%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D9%87-%D8%A8%D8%AF%D9%86-%D8%B4%D9%87%DB%8C%D8%AF-%D9%85%D8%A7%DA%A9%D8%A7%D9%86-%D9%86%D8%B5%DB%8C%D8%B1%DB%8C-%D8%A7%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%AA-%DA%A9%D8%B1%D8%AF%D9%87-%D8%AD%D8%AA%DB%8C-%D8%AA%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D9%88%DB%8C%DB%8C-%D9%87%D9%85-%D8%A7%D8%B2-%D9%85%D8%A7%DA%A9%D8%A7%D9%86-%D9%BE%DB%8C%D8%AF%D8%A7-%D9%86%D8%B4%D8%AF
لا يعتمد تذكّروا ميناب على مصادر روّجت للحرب التي أدت إلى مقتل أطفال ميناب، أو برّرتها، أو احتفت بها، أو طبّعتها سياسياً.
يتجنب هذا الأرشيف المصادر التي يخلق دورها التحريري، أو أجندتها السياسية، أو موقعها في زمن الحرب، تعارضاً خطيراً مع الغاية الأخلاقية من توثيق الضحايا.
الهدف ليس جمع كل رابط.
الهدف هو حفظ الحقيقة عبر مصادر يمكن أن تدعم أرشيف شهادة موثوقاً، إنسانياً، ومسؤولاً.
إذا كانت لديك وثائق موثوقة، فساعد في إكمال الأرشيف.
تشمل المواد المفيدة:
قوائم رسمية للضحايا
أسماء وكتابات وافقت العائلات على نشرها
صوراً مع إذن واضح
سجلات مدرسية
إعلانات تأبين
إعلانات جنازات
وثائق قانونية
تقارير حقوقية
تحليلات أقمار صناعية أو تحديد جغرافي
تصحيحات للأسماء، أو الأعمار، أو طرق نقل الأسماء
يرجى إرفاق المصدر، والتاريخ، والرابط، وصورة الوثيقة، أو حالة الإذن كلما أمكن.
لا ترسلوا شائعات.
لا ترسلوا ادعاءات غير متحققة.
لا ترسلوا مواد عائلية خاصة بلا موافقة.
الغاية ليست النشر السريع.
الغاية هي التذكّر الصادق.
يجب أن تُحمى الذاكرة بالأدلة.
ويجب أن تُحمى الأدلة بالتوثيق الدقيق.
ويجب أن يخدم التوثيق غاية أخلاقية: الحقيقة، والمساءلة، وحماية الأطفال.
في ميناب، ضُربت مدرسة.
قُتل أطفال.
ومات معلّمون وهم يحاولون حمايتهم.
وتُركت عائلات تبحث عن أسماء، وأجساد، وآثار، وأجوبة.
يجمع تذكّروا ميناب السجل كي لا تُمحى القصة.
في روح شهادة زينب بعد كربلاء، نحفظ الأدلة لأن الحقيقة يجب ألا تُدفن مع الموتى.
تذكّروا ميناب.
احموا الأسماء.
احفظوا الأدلة.
طالبوا بالحقيقة.